close
قصة وعبرة

النصيب

الغيث صبا ولن تكن في قرب ربك شقيا أبدا قولي اللهم أجرني في مصېبتي وأخلف لي خيرا منها.
هل سيجبرني
كان حق عليه ذلك فلا تيأسي من روح الله.

مر عامين وحملت بالطفل الثالث ولكن هذه المرة شاء الله أن يمحي أسباب الدنيا لأجل صبرها وضعت طفلها الأول وخرجت الطبيبة من غرفة العمليات فأراد الزوج أن يطمئن على صحة زوجته وطفله فسأل الطبيبة فكان جوابها

لا أعلم كيف حدث ذلك وكيف حملت واستمر حملها وكيف أنجبت طفل بصحة جيدة ولم تنجب طفل واحد بل أنجبت طفلين لا أدري كيف حملت والرحم يكاد يكون مشقوق تصدع القدر لأجلها ولأجل صبرها ودعائها.
هل هي بخير

أتظن أن معية الله ستهجرها بعد أن جبر قلبها
زوجتك بخير.
وبعد أن أفاقت
من البنج رأت أمها فابتسمت وقالت لها
ألم أقل لك أن الله أعلم من هو الأصلح بحبك !
وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم

وعسى أن تحبوا شيئا وهو شړ لكم
والله يعلم ونحن لا نعلم
وها أنت أم لإثنين وزوجك الأول تزوج لم ينجب لأنه لا ينجب..
وهذا حالنا عندما ننظر إلى أسباب الدنيا
ونترك الله.
فإن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى