قصة وعبرة
الصياد العاشق

وفي صباح اليوم التالي خرج الصياد إلى الغابة فرآها من جديد في نفس المكان وبدأ كل يوم يراها دائما حتى تعود عليها وهي تعودت أيضا على
رؤيته وكانوا يتبادلون الابتسامات من بعيد دون أن يجرؤ أحد أن يقترب من الآخر او يتعرف عليه وفي يوم قرر الصياد أن يبوح لها عن إعجابه بها فخرج إلى المكان الذي اعتاد أن يراها فيه ولكنها لم تكن هناك
الصياد العاشق نفسه وأخبرها على الفور بمشاعره نحوها انغمرت الفتاة بالدموع وأخبرته هي أيضا عن اعجابها به ووقعت هي الأخرى في حبه دون ان تتعرف عليه .
مرت الأيام وكانا يتحدثان دائما على الهاتف دون أن يلتقيا حتى طلب منها الصياد أن يتقابلا في نفس المكان في الغابة الذي رآها فيه لأول مرة وافقت الفتاة وحضر الصياد مبكرا إلى المكان لتحضيره وقد جهز خاتم زفاف رقيق
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي






