السيده عائشه

صړاخ عالي لكل من تزل قدمه ويسقط في قاع جهنم. الرسول عليه الصلاة و السلام واقفا في نهاية الصراط عند باب الجنة يراك تضع قدمك على أول الصراط يدعو لك قائلا يا رب سلم .
رب سلم حبيبي أنت يا رسول الله يرى العبد الناس أمامه منهم من يسقط ومنهم من ينجو ولا يبالي وقد يرى العبد والده و أمه لكن لا يبالي بهما أيضا فكل ما يهمه في تلك اللحظة هو نفسه فقط. يروى أن السيدة عائشة رضي
الله عنها تذكرت يوم القيامة فبكت فسألها الرسول صلى الله عليه و سلم ماذا بك يا عائشة فقالت تذكرت يوم القيامة فهل سنذكر آباءنا هل سيذكر الحبيب حبيبه يوم القيامة قال الرسول صلى الله عليه وسلم نعم إلا في
ثلاث مواضع عند الميزان عند تطاير الصحف عند الصراط اصبروا ثم اصبروا على فتن الدنيا فتن الدنيا سراب فلنجاهد أنفسنا ولنعين بعضنا على أن نلتقي في جنة عرضها السماوات والأرض ولا تنسوا أن تعقدوا النية على
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي





