مين لسا ما شاف الفــ,ـيديو ؟ بشــ,ـار الاســ,ـد وهو يشتري الطماطم في روســ,ـيا والذي يبيعه رجل ســ,ـوري !!

ومن جهة أخرى، أثـ،ـار اللقاء مع البائع الســ,ـوري مشاعر متباينة بين الســ,ـوريين أنفسهم. بعضهم أعرب عن فخره برؤية “رئيسهم” يتعامل بهذه
البساطة مع المواطنين الســ,ـوريين، حتى وهو خارج البلاد، بينما رأى آخرون أن هذه اللحظة تكشف التناقض بين حياة الرئيــ,ـس وحياة الســ,ـوريين الذين يعــ,ـانون يوميًا داخل البلاد.
الصدــ,ـمة الكبرى: بائع ســ,ـوري!
ما جعل الفــ,ـيديو أكثر إـ،ـثارة هو كون البائع الذي تعامل معه الأســ,ـد سوري الجــ,ـنسية. هذا البُعد أضاف مزيدًا من الجـ،ـدل، حيث تساءل كثيرون عن
مصير الســ,ـوريين الذين اضطروا للهجــ,ـرة بسبب الظروف القــ,ـاسية، ليجدوا أنفسهم في دول مثل روســ,ـيا، بينما يتعاملون مع رموز النظام الســ,ـوري خارج البلاد.
خاتمة
الفــ,ـيديو الذي صوّره البائع ونشره قد أثـ،ـار ضــ,ـجة كبيرة بين مؤيدين ومعــ,ـارضين، لكن يبقى المؤكد أن أي ظهور لبشــ,ـار الأســ,ـد خارج ســ,ـوريا يُثير دائمًا عاصــ,ـفة من التســ,ـاؤلات والجــ,ـدل. الفيــ,ـديو أتاح فرصة جديدة للنقاش حول الأوــ,ـضاع الســ,ـياسية والاقــ,ـتصادية الراهنة، وربما فتح الباب أمام تساؤلات جديدة حول طبيعة العــ,ـلاقة بين النظام الســ,ـوري والجالية الســ,ـورية في الخارج.





