شاب في مقتبل العمر يقود دراجته الڼـ،ـارية ويتكلم بالهاتف النقال، ويشاء القدر أن

أنا آسف انه في المستشفى جرى له حـ،ــا.ډ..ث
أريد التكلم مع والده أين هو
ومن يكون والده
أنه الطبيب فلان صاحب المستشفى الخاص في المكان الفلاني
إذا بلغى والده وأخبريه بأننا في المستشفى العام
ويسمع والده الطبيب بالخبر ويتصل بالمستشفى العام وهو يصيح أسعفوه.. أسعفوه.. ريثما أحضر وأنقله إلى المستشفى الخاص
ويصل الطبيب إلى المستشفى
أين المـ،ـ،ـصـ،ـ،ـاپ وهنا كانت الکـ،ـ،ـ،ـا.ړـ،ـثـ،ـة الفـ،ـ،ـا.جعة
عظم الله أجركم.. لقد فارق الحياة
من هو الذي أسعفه امسكوه حققوا معه
وينظر الطبيب من حوله فيجد الشاب الذي أسعف ولده وهو الذي شتمه وبصق عليه
إذا أنت الذي
نعم أيها الطبيب
ولم يتمالك الطبيب نفسه من البكاء وهو يقول أنا الذي قتلتك يا بني
وصل أبنه للمستشفى الذي يملكه فيطـ،ـ،ـرده دون أن يعلم أنه أبنه ويفقد أعز إنسان إلى قلبه من أجل المال الذي كان عـ،ـدوا له.
إن الله يمهل ولا يهمل ???
تأملوها جيد
اذا اتممت القراءة اكتب الحمد لله





