close
قصة وعبرة

هي اللي بتعجن الأسمنت بقلم عزة العمروسى

الكلام واقف في زوري ولأول مرة أحس إني خلفته عشان يربيني مش أنا اللي أربيه!
وفضلت حوالي سنتين بشوفله عروسة بس مش لاقي!
وفي يوم الشقة كملت وجيت أعمل المحارة ناس كتير دلتني على راجل

طيب وسعره رخيص ورحيم بالناس كلمته فورا وقولتله يجي يعملي شقة ابني لاقيته جه وبص على الشقة وقالي أسعار خيالية ومش موجودة في الزمن ده لدرجة إني كنت بقول
أمال فين مكسبه!
لاقيته

بيقرب مني وبيقولي عاوز أطلب منك خدمة صغيرة
قولتله باستغراب اتفضل ياطيب!

بلع ريقه بكسوف وقالي مش عاوز حد يدخل عليا الشقة خالص واسمحلي أقفل الباب على نفسي وانا بشتغل!

بصيتله باهتمام وقولتله بتعجب ليه
رد وقالي بنتي بتشتغل معايا وهي في كلية آداب وبدل ما أجيب مساعد هي بتيجي معايا وبتاخد الفلوس تشتري حاجات لجهازها عشان لو اتخطبت مش هقدر على جهازها لوحدي!

بدون تفكير وقولتله أنت أسعارك رخيصة جدا ليه مترفعهاش شوية.
لاقيته ضحك ضحكة صافية وجميلة جدا وقالي
ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب

لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى