قصة وعبرة
ابا جهل يتسلل إلى بيت رسول الله ليستمع إلى القران

قال ثم خرج من عنده حتى أتى أبا جهل فدخل عليه بيته فقال يا أبا الحكم ما رأيك فيما سمعت من محمد
قال ماذا سمعت! تنازعنا نحن وبنو عبد مناف الشرف. أطعموا فأطعمنا وحملوا فحملنا وأعطوا فأعطينا حتى إذا تجاثينا على الركب وكنا كفرسي رهان قالوا منا نبي يأتيه الوحي من السماء. فمتى ندرك مثل هذه والله لا نؤمن به أبدا ولا نصدقه!!.
فقام عنه الأخنس وتركه.
نعم جاذبية القرآن ردت هؤلاء إلى أنفسهم ليالي متوالية وكانوا حتى بياض الصبح غرقى هذه الجاذبية الإلهية لكن التكبر والتعصب والحرص على المصالح المادية كان مسلطا عليهم بحيث منعهم من قبول الحق.
ولا شك أن هذا النور الإلهي له هذه القدرة على أن يجذب إليه كل قلب مستعد أينما كان.
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي






