close
قصة وعبرة

شوفو رب العباد لما يحب يكافئ عبده

الأيام لغاية ما جه يوم ٢٢ مايو لحظة تغير جذرى فى حياتى حصلت حاجه ماكنتش قادر أتخيل إنها ممكن تح
صل أصلا
اليوم ده قدمت على شغل فى شركه كبيره جدا فى مصر لكن للأسف ماتوفقتش

بالرغم انى كنت مجهز نفسى كويس جدا لكن أخدها واحد بالواسطه
اليوم ده خرجت من الشركه والدنيا سوده قدام عينيا من كتر الحزن عينى الشمال كانت وجعانى وضغطى عالى جدا

كنت ماشى فى الشارع وانا عينيا بتدمع لا إراديا ماكنتش شايف حد قدامى مش شايف غير كل الفرص اللى ضاعت منى بسبب سوء الحظ
وصلت البيت وانا ساكت تماما كل اللى يسألنى بشاورله انى عاوز انام

أوضتى وإترميت على السرير من شدة الحزن عاوز أصرخ
مالقتش غير النت أخرج فيه مشاعرى طلعت الموبيل وكتبت على الفيس لماذا يارب تركتنى انا فاكر وقت البوست كويس كانت الساعه ٧٢٣ بالليل ساعتها كنت بمۏت بالمعنى الحرفى

لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى