شوفو رب العباد لما يحب يكافئ عبده

الأيام لغاية ما جه يوم ٢٢ مايو لحظة تغير جذرى فى حياتى حصلت حاجه ماكنتش قادر أتخيل إنها ممكن تح
صل أصلا
اليوم ده قدمت على شغل فى شركه كبيره جدا فى مصر لكن للأسف ماتوفقتش
بالرغم انى كنت مجهز نفسى كويس جدا لكن أخدها واحد بالواسطه
اليوم ده خرجت من الشركه والدنيا سوده قدام عينيا من كتر الحزن عينى الشمال كانت وجعانى وضغطى عالى جدا
كنت ماشى فى الشارع وانا عينيا بتدمع لا إراديا ماكنتش شايف حد قدامى مش شايف غير كل الفرص اللى ضاعت منى بسبب سوء الحظ
وصلت البيت وانا ساكت تماما كل اللى يسألنى بشاورله انى عاوز انام
أوضتى وإترميت على السرير من شدة الحزن عاوز أصرخ
مالقتش غير النت أخرج فيه مشاعرى طلعت الموبيل وكتبت على الفيس لماذا يارب تركتنى انا فاكر وقت البوست كويس كانت الساعه ٧٢٣ بالليل ساعتها كنت بمۏت بالمعنى الحرفى
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي






