close
غير مصنف

حكاية يوسف المسحور بين سبع قبور من فولكلور المغرب العربي


….

الأميرات الثّلاثة (حلقة 1و حلقة 2 )
ياحنّااااا يامنّا ربي يعطركم بالزّهر والحنّة ،ويجعل مقامكم من مقام الجنّة، كان يا ماكان في سالف العصر والأوان سلطان جبار ،وما سلطان غير الله واللي عليه ذنوب يستغفر الله، كان ذلك السّلطان يحكم في بلاد كبيرة مترامية الأطراف ،ويسوس الرّعية بالعدل ،ويخاف الله في النّاس، لذلك إتّخذ له وزيرا من خيرة العقلاء ،
شاء القدر أن تموت زوجته بعد أن رزقته بثلاثة أميرات :زين وأدب وأخلاق ربّاهن على العزّ،وكان يحبّهن والذي يطلبنه يأتيهن به من ساعته .
كبرت أولئك البنات ،وأصبحن صبايا ،والنّاس في كلّ بلاد يتكلّموا عليهن ويمدحوا حسنهنّ ،حتى وصل صيتهنّ لكل الممالك المجاورة، وكل مرة يأتي السلاطين لخطبتهن لأبنائهم ،لكن أبوهنّ لا يتصوّر القصر من غيرهنّ،وكان كل مرة يختلق الأعذار لرفض الخطّاب الذين يتزاحمون على بابه ،
وفاتت سنين وسنين ،وأولئك البنات علي ذلك الحال ،كلّ صديقاتهن تزوّجن أمّا السلطان فكان يقنع نفسه أنّ بناته لا يزلن أطفالا ،و كنّ غير راضيات على تصرفات أبيهنّ الذي لا تنتبه لأنوثتهن ،وحسنهنّ الذي يخلب الأبصار،لكن من يقدر أن يقول للسّلطان لا !!!
في يوم من الايام دخلت عليهم مربيتهم ،فوجدتهنّ غاضبات ،لقد شاهدن من النافذة أميرا وسيما إبتسم لهنّ فذهبن للديوان، وإسترقن النّظر من ثقب الباب ،لكن أباهن إعتذر للأمير وقال له إنّهن لا تزلن صغيرات ،فرجعن إلى غرفتهن ،ولما دخلت مربيتهم وجدتهم غاضبات ورفضن الطعام،فقالت لهنّ انشاء الله خير ؟
من منكد عليكم يا بناتي ؟ وفي ماذا تفكرن ؟ لا يوجد ما يستحقّ هذا الحال !!! أجبنها العمر يجري يا خالة….لتكملة القصة اضغط على الرقم 2 في السطر التالي 👇

1 2 3 4 5الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى