غير مصنف
حكاية يوسف المسحور بين سبع قبور من فولكلور المغرب العربي

وفي اليوم السّابع جهزوا الاميرة ،وزيّنوها ،وكانت ماشاء الله جميلة مثل القمر، والفرحة زادتها حسنا، وحولها أخواتها والدّادة معاهم وقد علتهم البهجة، فاخيرا سمع أباهم السلطان كلامهم ووافق على زواجهم ،
و جهّزوا العربة أحاط بها والجواري والخذم ورافقوها لقصر ولد السلطان في موكب ملكي ودخلت الاميرة جناحها ،كان الأمير فرحانا بعروسه وفي أتمّ زينته ،
وأوّل ما وضع رجله في عتبة الجناح انشقّ الحائط وطلع منه مارد مخيف يتطاير الشرر من عينيه، ولوّح في وجه الأمير بسيف ضخم وقال له :قف عندك !!! هذه الاميرة ليست من نصيبك ،وهي مكتوبة ليوسف المسحور المدفون بين سبعة قبور !!!
وقف الفتى مدهوشا لا يفهم ما يحصل ،لكن المارد كان مخيفا ،فهرب الأمير من الجناح ولما إبتعد عاد المارد للحائط الذي طلع منه واختفي!!!!
ماذا سيحصل للأميرة ،ومن هو المارد ومن أين أتى ؟ ومن هو يوسف المسحور اللي المدفون بين سبع قبور؟ إنتظروا الحقلة المقبلة
…
يتبع الحلقة 3



