close
غير مصنف

حكاية يوسف المسحور بين سبع قبور من فولكلور المغرب العربي

وأبونا السّلطان لا يحسّ بنا ، ولا يريد أن يفهم أننا كبرنا ،وكلّ من في سنّنا ،وحتى أصغر منّا تزوّج ممّن تشتهيه نفسها .
قالت لهم الدادة: سأدبّر لكم حيلة تجعل أباكم للسلطان يفهم أنّكن كبرتنّ ويوافق علي زواجكنّ !!! هتفوا : قولي لنا عن حيلتك ،وسنفعل ما تريدين ،طلعت تلك الدادة من القصر ،
وركبت عربة، وقالت للحوذي: هيا بنا على سوق الخضار!!! لما وصلت إشترت ثلاثة بطيخات واحدة بدأت تفسد ،والثّانية طازجة لمن ياكل ، والثالثة مازالت تصبر قليلا ، حين رجعت، قالت للأميرات خذن سلة كبيرة ،و ضعن فيها البطّيخات الثّلاثة ،وغطّوها بمنديل حرير مطرّز بخيوط الذّهب والفضّة ،وإنتظرن جلوس السّلطان في الدّيوان ليتشاور مع كبار الشّيوخ ثم إبعثوا له السّلة مع الخادم،واطلبن منه أن يقول أنّها هديّة من الاميرات.
وضع الخادم السّلة علي راسه، ومشي حتى وصل الديوان ،ثم دخل ،تعجّب السّلطان و قال له:ويحك ماهذا الذي على راسك أجاب الرجل هذه هدية من الأميرات إليك ياسيدي ،وأنزل السلة وإنصرف، السّلطان قال للحارس: ارفع الغطاء لنرى هذه الهديّة ولما فعل ذلك مدّ السّلطان ، وكلّ الحاضرين رؤوسهم، واستغربوا من الهديّة.
إحتار السّلطان ،وبقي يفكرّ ،ثمّ سأل من في الدّيوان : ما معنى هذا، فأنا لم أفهم شيئا؟ فقال كلّ واحد ما جال في خاطره ،لكنّ السّلطان لم يقتنع ،فإلتفت إلى الوزير ثمّ سأله :وأنت ما رأيك ؟ فكلّنا نعرف علمك ،تنحنح الوزير،وإشترط عليه أن يصرف أوّلا الحاضرين، لكن السّلطان غضب ،وقال : إعلم أن هؤلاء هم شيوخ البلاد ،
وانّي لا أخفي عنهم شيئا من أمور المملكة ،ردّ الوزير: اعطيني الأمان ،أجابه السّلطان: تكلّم وعليك امان الله ،قال الوزير ياسيّدي السّلطان عندك ثلاث اميرات مثل القمر في سنّ الزّواج،لكنّك حرمتهنّ من حياتهنّ ، والاميرات صرن الآن صبايا، والبطّيخة الكبيرة لأكبرهن، وهي تقول لك : خلاص فات الأوان ،والتانية قريب يفوت، والثالثة في الطريق، والزّواج ياسيدي السّلطان سنّة الحياة.
ما كاد الوزير ينهي كلامه حتّى تغير وجه السلطان وإحمر من الغضب ،ونادى السياف ،وأمره بقطع رؤوس بناته الثلاثة عقابا لهن ،ووضعها في السلة مكان البطيخات ،جاء السّياف يجري ،وسيفه يلمع في يده ،قال: ياسيدي السّلطان قطع الله يديّ إن مددتها علي الاميرات، رد عليه السّلطان بغضب :كيف ترفض اوامري أيها اللعين،
أجابه :ياسيّدي امرك علي عيني وراسي ،وطول عمره سيفي يطيعك ،لكن هذه سامحني ،ونزل علي ركبتيه، وقال له :هذه رقبتي قدامك اقطعها ،ولا تقطع راس الاميرات ،سينتهي غضبك وتندم إن فعلت ذلك ……لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي 👇

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى