قصة وعبرة
القدر المحظوظه

يحكى انه كان كل صباح يجر عربته الثقيلة ذاهبا الى السوق
تلك العربة التي ملئت بأنواع وأشكال من الأواني الفخارية
تمنى في قرارة نفسه لو كان يستطيع كراء محل ولو صغير
ويستريح من كل هذا الثقل والتعب اليومي
لكن ماباليد حيلة
.كان الفقر يحوم به من كل جانب
بالكاد يستطيع كسب لقمته ولقمة صغاره اليومية..
تدعو له الزوجة الطيبة يوميا عند خروجه صباحا..
أن يبيع ولو إناءا واحدا ليستطيع إطعام صغارها
فالبلدة تعج بكثير من التجار مثله
لتكملة القصة اضغط على الرقم 2 في السطر التالي






