close
قصة وعبرة

القدر المحظوظه

يحكى انه كان كل صباح يجر عربته الثقيلة ذاهبا الى السوق
تلك العربة التي ملئت بأنواع وأشكال من الأواني الفخارية

تمنى في قرارة نفسه لو كان يستطيع كراء محل ولو صغير

ويستريح من كل هذا الثقل والتعب اليومي
لكن ماباليد حيلة
.كان الفقر يحوم به من كل جانب

بالكاد يستطيع كسب لقمته ولقمة صغاره اليومية..
تدعو له الزوجة الطيبة يوميا عند خروجه صباحا..

أن يبيع ولو إناءا واحدا ليستطيع إطعام صغارها
فالبلدة تعج بكثير من التجار مثله

لتكملة القصة اضغط على الرقم 2 في السطر التالي

1 2 3 4 5الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى