القدر المحظوظه

لكن في الصباح الباكر دق بابه طابور من الناس
يريدون شراء كل منتوجاته
أمام ذهوله وتعجبه التام
انتشرت في البلدة أن أوانيه فيها شيء خاص
وإنطلقت الشائعات كالڼار في الهشيم
أن أوانيه تجلب الحظ والبركة
وهناك من يقول أنها تجلب الرزق
وسيدة تقول أنه ماطبخ أو أكل أو شرب فيهم طعام
الا وشفي المرضى من كل الأسقام
وقبض ثمن كل منتوجاته في وقت وجيز
أمام فرحة و سرور زوجته وأبنائه
ليس هذا فقط
طلب منه الناس تحضير عدة طلبيات للأيام القادمة..
أمام ذهوله وحيرته وغبطته
في برهة من الزمن أصبح من أغنياء البلدة
ومن كبير تجارها وأكثرهم ثراءا
هكذا تحاك القصص والأساطير حول بعض الأشياء
وأحيانا حول بعض الأشخاص أيضا
فأغلبية الأساطير التي وصلتنا هي مجرد إشاعات وإضافات
إستفحلت بين أوساط الشعوب
لان ابن ٱدم شغوف بالقصص والحكايات
هي هدية أخرى زودنا بها الخالق جل في علاه
حتى نتحمل الحياة..ونتحمل عبئها اليومي
بقلمي تالية






