close
قصة وعبرة

قصة حقيقية وعبرة لمن يعتبر

كنت وما زلت صاحب مسبحة لا تفارق جيبي ولا يدي منذ مراهقتي ..
كنت منحني للتصويب لأحد التلاميذ
وإذا بالمسبحة قد ظهر جزءا منها من فتحة جيبي..

احسست بمن يعبث فيها ويلامسها بأصبعه الصغير ولم ألتفت والتزمت وضعيتي ..
أطلت التدقيق في التصويب
ونظرت نظرة من تحت يدي فماذا شاهدت

أحد التلاميذ يداعب المسبحة العالقة من فتحة جيبي ويتبسم بهيام ڠريب !
اعتدلت .. أخرجت السبحة بهدوء ووضعتها بيده دون أن ألتفت إليه
اتجهت للسبورة وعدت للشرح .
لمحت الصغير ..

وإذا به قد وضع المسبحة فوق الرحلة بين يديه
بقوة ثم يشمها ويسلهم بعينيه البريئتين الجميلتين .
تعجبت من تصرفه ولم أرغب أن يراني اراقبه .

لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى