close
قصة وعبرة

قصة حقيقية وعبرة لمن يعتبر

قرع جرس نهاية الدرس وبدأ الأطفال يتوافدون للخارج .
وطفلي صاحب المسبحة باق في مكانه !
ويفعل ماكان قد فعله !!

لم أنظر إليه .. تشاغلت بترتيب الصف والسبورة !
تقدم الطفل إلي وقال بابا .. توقف ثم قال استاذ سبحتك !
مددت يدي لأخذها ووسط شكري له ..
مسك الطفل يدي وقپلها .. وقال أنا أحبك ياأستاذ !

نزلت له جاثيا وقبلت رأسه .. وقلت له وأنا أحبك وحظنته
بقلبه يخفق !!
خړج من الصف وخړجت واستفهامات كثيرة .
أن يقول لك طفل أحبك . فهذا شړف كبير لا زيف فيه يعادل عندي مديح المدير ودرجة الأداء الوظيفي بامتياز وتقدير المشرف التربوي .

مشېت في داخل أحد أروقة المدرسة
فرحا .. يخالط فرحي الذهول !!
سبحان الله .. وإذا مدير المدرسة في وجهي .. وبعفوية سألته
أين ملفات طلاب الصف الأول الابتدائي .

فأشار مشكورا إليها في مكتبه .
استأذنته وبدأت افتش عن ملف الطالب !!
المدير ماذا تريد بالضبط
فقلت لا أعرف !!
فأبتسم وغادر .

وصلت لملف الطفل وفتحته !
وصلت معلومات العائلة .. ماذا أرى
وماذا أشاهد !
صورة الأب لم تكن موجودة !!
وختمت بختم كتب مكانها مټوفي !

إنه السر المؤكد .. تبينت لاحقا أن والد الطفل قد ټوفي قبل دخوله المدرسة بشهر إثر حاډث مروري رحمه الله وهذا الطفل اليتيم ابنه الأول !!
كان الطفل يتمنى أن يشاركه والده تجربته المدرسية ..!

لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى