قصة حقيقية حدثت في دمشق

وصب لي كوب شاي وقال
تفضل واشرب شاي وروق بسيطة يا إبني
جمع التاجر ما وزنه من كعك وبرازق وغريبة في كيس ورق وقال لي خذ هذا الكيس يا إبني وفي المرة القادمه تسدد لي ثمن ما إشتريت الناس لبعضها يا إبني.
قلت يا سيدي أنا قد لا أعود لدمشق إلا بعد فترة طويلة وأنا أعتذر لأنني لا أحب الإستدانة.
قال أنا متأكد يا إبني بأنك ستعود وتسدد لي ثمن الحلويات وأصر علي أن أحمل كيس الحلويات.
أخذت الحلويات وكلي
خجل من هذا الموقف وودعته هو وابنه وغادرت المحل وبعد أن مشيت مسافة بالسوق واذا بإبن التاجر يناديني فتوقفت قال لي
لقد وجد والدي خمس ليراتك بأرض المحل ويبدو أنها قد وقعت منك وأبي قد خصم منها ثمن الحلويات وهذا الباقي تفضل.
كانت فرحتي كبيرة لأني لم أحمل دينا في رقبتي من ناحية ولأنني سأستطيع دفع أجرة الباص للعودة الى السويداء دون الطلب من أحد لأنني لا أملك غيرها.
عندها فرحت كثيرا وشكرت الولد وأرسلت معه شكري لوالده ووضعت باقي المبلغ في جيبي وأنا سعيد جدا.
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي






