قصة وعبرة
قصة حقيقية حدثت في دمشق

وبعد هذه الفترة الطويلة ما زال وجه ذاك التاجر وإبنه أمام عيني ولن أنساه ما حييت
فقد أعطاني الحلويات وإنتبه أنني لا أمتلك غير الخمس ليرات الورقية ولن يكون معي أجرة الطريق فأرسل لي مع إبنه مبلغا يعينني على دفع أجرة الباص للوصول لمدينتي السويداء.
الإنسانية لم تنعدم في وقتنا هذا لكنها أصبحت نادرة
انه حسن الخلق وجمال الروح وجبر خاطر راقت لي




