close
قصة وعبرة

اللي في الصوره اسمه حماده

في يوم مراته عرفت بالقصة، وقررت إنها تشارك حمادة في الخير اللي بيعمله، ويجيبوا الست دي تعيش في نفس البيت اللي هم عايشين فيه

ويتكفلوا بكل احتياجاتها، وتكون الزوجة هي الخادمة بتاعتها من كل شيء، وحمادة اللي سواق توك توك، مطلوب منه يوفر لها علاجها ودكتورها واحتياجاتها الشخصية.

حمادة ومراته اللي هم في أشد الاحتياج للمال، علشان معندهمش دخل غير شغل جوزها سواق كانوا أكتر إنسانية من الأخ والابن على أم مريضة فاقدة

للبصر ورجليها مقطوعة بسبب مرض السكر.. لكنهم لا كانوا أنانيين ولا قلبهم جاحد ولا قالوا ملناش دعوة.. كانوا أكثر رحمة على الست دي من أقرب الناس ليها.

الابن اللي رمى أمه سنين وسافر بره مصر وعاش يتمتع بفلوسها، بكرة يعرف إنه لا هيرتاح دنيا ولا آخرة وزي ما كان قاسې على أمه، هيترد له ولو بعد

لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى