اللي في الصوره اسمه حماده

حين.. والأخ اللي رمى أخته العاجزة وسرق منها شقتها ومحترمش مرضها ووحدتها لا هيرتاح دنيا ولا آخره ولا هيشوف غير كل عڈاب وقسۏة مهما خانه تفكيره
إنه مستمتع بالفلوس.
وحمادة الإنسان البسيط اللي شغال سواق اللي بيقسم اللقمة مع الأم دي، بكرة ربنا هيعوضه ويديله لحد ما يستعجب من عطاء ربنا.. والزوجة الأصيلة
اللي قاعدة تحت رجل إنسانة غريبة وشايلاها في مرضها مع إنها في أشد الحاجة للمساعدة لظروفها المادية الصعبة.. هتعرف بعدين قد إيه كرم ربنا هيفوق كل توقعاتها.
– مجتمعنا مش كله إجرام ولا كله بياكل في بعضه.. مجتمعنا فيه مليون حمادة ومرات حمادة محتاجين نظهرهم للناس.. حمادة هو الصورة القدوة والمثل اللي المفروض نقدمه لولادنا علشان يعرفوا إن الأصل والأساس في مجتمعنا هو حمادة.
-لو عايز تكون إنسان هتكون إنسان، المهم تقرر تكون إنسان.. لو عايز تكون شهم وأصيل، هتكون، المهم تقرر تكون أصيل مهما غدر بيك الزمن وضاقت بيك الظروف






