بتاريخ ١٣ يونيو ٢٠٢٤

على رأسه فلم يصدق غوست فريمان القصة ولكنه بدافع الشك والفضول قرر القيام برحلة إلى تلك الأرجاء بنفسه فوصل إلى مدينة فينقا وهناك بدأ
يكسب ثقة أهل المنطقة وذلك من خلال استخدام مهاراته اللغوية واحترامه للعادات المحلية التي سمحت له بالتواصل مع رؤساء القرية التي يقطن
بالقرب منها ذي القرنين وبعد عدة أيام من المحادثات والتأملات تلقى أخيرا معلومات عن الرجل ذي القرنين الذي سماه والداه نجابيا باتي Njabia Bâté والتي تعني غامض في اللغة المحلية.
غادر غوست
فريمان القرية برفقة بعض المرشدين المحليين بحثا عن ذي القرنين وبعد مسيرة ساعات عبر الغابة المفتوحة والكثيفة بالأشجار والمسارات الضيقة شبه المظلمة فجأة رأوا أكواخا منعزلة مبينة من الطين ومسقوفة بجذوع
الأشجار وأمام أحد هذه الأكواخ يقف رجلا طويلا بقرون حقيقية تخرج من جمجمته وكان فريمان مندهشا ومنبرها في الوقت نفسه.
اقترب بحذر شديد من الرجل وسلم عليه بواسطة مرافقيه وعرفه بنفسه وأوضح سبب زيارته فأخذ ذي القرنين حذره منه بداية ولكن بعد
تدخل المرافقين له من أهل المنطقة تراجع عن حذره وبدأ في رواية قصته بصوت هادئ وعميق.
قالنجابيا باتي إنه عاش دائما منفصلا عن الناس في عزلة منبوذا من عائلته والقرويين في تلك المنطقة بسبب مظهره الفريد والغريب حيث بدأت القرون تنمو في رأسه عندما كان طفلا وهي ظاهرة لا يمكن تفسيرها وجلبت له الخۏف والاحترام معا.
لكن على الرغم من عزلته فقد اكتسب حكمة كبيرة ومعرفة عميقة بالطبيعة وطرق العلاج التقليدية الأمر الذي جعل بعض المرضى يلجأون إليه طلبا
للعلاج.
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3في السطر التالي






