قصة وعبرة
بتاريخ ١٣ يونيو ٢٠٢٤

وقد أمضى الإنجليزي غوست فريمان عدة أيام مع ذي القرنين يدرس ممارساته ويحاول فهم أصول قرونه ويسجل ملاحظات مفصلة كما قام
بتصوير الرجل وجمع عينات من قرنيه لتحليلها لاحقا حال عودته إلى دياره.
وقد أصبح هذا اللقاء أسطورة بين القرويين مما يعزز الحالة الغامضة للشكل الغريب لنجابيا باتي.
وقد نشر فريمان مقالا عن هذا الاكتشاف العجيب والمحير في منطقة فينقا في دولة تشاد الأمر الذي أدى إلى جذب انتباه الأوساط العلمية في ذلك الزمان.
وقد
باتت قرون هذا الرجل لغزا محيرا فهي حالة استثنائية أذهلت العقول الفضولية حول العالم وأسرتها وسلطت الأضواء والشهرة على فينقا وصار نجابيا باتي شخصية أيقونية ورمزا لصمود الروح الإنسانية وتفردها انتهت ترجمة القصة هنا.
تعقيب على القصة
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي






