يوم عشرين نوفمبر ١٩٧٩ وبالتحديد قبل الفجر

التصديق اللي هم عايزين يعملوه نرجع تاني مكان موقفنا للاحداث في الحرم المكي اللي بدأت اخباره تتسلك بحبة بحبة للخارج فتم ارسال دوريتين من الشرطة عشان يتم التأكد من الاخبار اللي للاسف السلطات وقتها مكنش
عندهم ادنى فكرة عن حجم التمرد
وسيطرة قوات الجهيمان الارهابية على الوضع هناك
وبمجرد وصول الدوريتين تعاملت معاهم قوات الجهيمان في الحرم بمنتهى
العڼف اطلاق الڼار عليهم. عشان بعدها الشرطة تحاصر محيط الحرم المكي ويطالبوا من المسلحين الاستسلام والخروج من الحرم للحفاظ على سلامة المحتجزين.
وتبدأ السلطات السعودية في التحرك ويقوم الامير نايف بعمل
غرفة عمليات في فندق مكة وطبعا الوضع صعب بكل المقاييس وصعب يتم التعامل مع المسلحين داخل الحرم وده طبعا لحرمانية الڼار داخل الحرم حل
للملك خالد بن عبدالعزيز وقتها غير انه يعمل دعوة عاجلة لكبار علماء المملكة عشان يتم اصدار فتوى للسماح للقوات السعودية باطلاق الڼار والتعامل مع داخل الحرم.
وبدأ بلاغ من الشرطة يستهدف اللي مرتكب في هذه العملية لتنفذ اول عملية اقټحام وستكون من تلات اتجاهات في نفس الوقت. مجموعة من
الجنود هتخترق الحرم من ناحية مدخل المروة ومجموعة تانية هتخترق الحرم من مدخل السفر واخر مجموعة هتقتحم من الممر العلوي.
ولكن جماعة جهيمان عرفوا بالمخطط بتاع الشرطة وقامو اشعال ڼار في الستاير موجودة في الحرم شبه منعدمة عشان يتحول للحرم المكي الشريف لساحة حرب وتقع ضحاېا كتير من قوات الامن.
في ظل تبادل اطلاق الڼار تمت اصاپة محمد بن عبدالله القحطاني اللي بيدعي انه المهدي المنتظر وبدأ ېصرخ ويقول انه جرحها المهدية وابتدأت بعده جهيمانية
بلشت قوات الامن يفقدوا الطابق العلوي لانه
لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي





