close
غير مصنف

يوم عشرين نوفمبر ١٩٧٩ وبالتحديد قبل الفجر

المتزعم بانه المهدي المنتظر بعد جرحه طلع لطابق اللي فوق وهناك اشتبكوا معه قوات الامن
وبعد ست
ايام من القتال يسيطر القوات السعودية على ساحة الحرم ولكن جهيمان وجماعته اتحصنوا بالسراديب والغرف اللي تحت الارض في الحرم والوضع

تحت الارض كان صعب والقوات السعودية ما كنتش قادرة تفرض سيطرتها الكاملة هنا بلشت سعودية يرسل للرئيس الفرنسي تلات مستشارين من وحدة مكافحة الارهاب والعملية دي كانت سرية عشان فرنسا تبعد عن

وفعلا بعدها الفريق الخاص الفرنسي اتمركز في مدينة الطائف ويبدأوا يحطوا خطة للتخلص دي بالغاز عشان يمنعوهم من التنفس وبيقول النقيب بول باريل المسئول عن تنفيذ الخطة
انه حفر فتحات توصل للسراديب وضخ فيها
كميات كبيرة

من الغاز عشان ينتشر في كل
راح ضحيتها تمانية وعشرين قتيل من الارهابيين وسبعة عشر جريح من

الطرفين وتم القبض على جهيمان واتباعه وفي ١ محرم سنة الف وربعمية هجريا جهيمان واتباعه ورجاله الاسرى اللي معاهم وبعد القبض عليه تم الاجتماع بيه مع الامراء السعوديين وسأله الامير

سعودي لماذا فعلتم هذا
فرد عليه وقال له انه القدر وبعد حوالي شهر من العملية وبالتحديد تسعة يناير الف تسعمية وتمانين تم اعدامه هو واتنين وستين من اتباعه علنا في تمن مدن في ارجاء المملكة السعودية.

انتهى حصار مكة بعد وحصيلتو النهائية اللي اعلنت عنها السلطات السعودية هي مقټل حوالي ٣ شخص من الطرفين ومن بينهم مدنين ولكن في رواية غير رسمية بتقول ان راح في الحاډث ده خمس تلاف شخص من بينهم تلت

لتكملة القصة اضغط على الرقم 6 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى