ماذا يحدث لمن يكتم الريح أو البو ل اثناء الصلاة !! وحكم كتــمانة

إبتداء الصلاة، والدخول فيها لمن كان يدافعه الأخب@ثان، وحملوا نفي الصلاة الوارد في قوله صلى الله عليه وسلم قال: ” لا صلاة بحضرة الطعام، ولا لمن يدافعه الأخب@ثان” (رواه مسلم)، من حديث عائشة رضي الله
عنها على نفي الكمال، وليس نفي الصحة، قال الإمام الصنعاني رحمه الله في “سبل السلام”: أي لا صلاة وهو”أي المصلي” يدافعه الأخب@ثان: البول والغا@ئط، ويلحق بهما مدافعة الريح، فهذا مع المدافعة، وأما إذا كان يجد
في نفسه ثقل ذلك، وليس هناك مدافعة، فلا نهي عن الصلاة معه، ومع المـ,,ـدافعة فهي مك@روهة.قيل: تنزيلها لنقصان الخشوع، فلو خشي خروج الوقت إن قدم الت@برز وإخراج الأخبثين، قدم الصلاة، وهي صحيحة
مكرو@هة، وحديث عائشة، وإن كان ظاهره يدل على بطلان صلاة من هذه صفته إلا أن هذا الظاهر مصروف بحديث عباد بن تميم عن عمه: أنه ش@كا
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل، الذي يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة؟ فقال:( لا ينفـ,,ـتل أو لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا ) “متفق عليه”.
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي





