أحد المشايخ

وبدأت أزحف إلى أن وصلت لهم..
وحاولت تغطية اخواتي.. وجدتهم فارقوا الحياة وكل واحدة رافعة السبابة وقد تشهدوا ولله الحمد ..
وجمعتهم في مكان واحد ..
حينها حل الظلام ..
والخۏف من أصوات الحيوانات والظلام..
لم أجد اخواني أبدا..
زحفت ووجدت أمي قد فارقت الحياة..
وقد تشهدت..وعباءتها ملتفة عليها كالكفن لم يظهر منها سوى اصبعها وقد تشهدت.. حتى الغطاء لم يسقط ..
بقيت بحضنها أحاول لعلها تسمعني.. ولافائدة..
وصلت لأبي ومازال حيا وېنزف.. فرحت وضميته على صدري فرحت أنه مازال
معي .. فقال لي
اوصيك بنفسك
الاتبقين هنا كثيرا .. واطلعي الجبل ونادي من يساعدك.. ويساعد اخوتك وامك..
عندها خفت من صوت الكلاب اكرمك الله حولي ومن ظلام الليل..
فبقيت بحضن ابي .. وقلت له انزف ولا أستطيع الحركة وسأبقى معك..
وقتها أخذني على صدره.. وكان يوصي بأن أكون كما عهدني .. وبقي يدعي لي .. وسمعته يتشهد وفارق الحياة ..
بقيت لوحدي أبكي وادعي إلى أن دخلت في غيبوبه.. لم احس بنفسي فقد اغمى علي من الڼزيف..
في اليوم الثاني عصرا .. تخيل يوم كامل لم يرنا أحد..
وجدنا راعي غنم.
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي






