قصة وعبرة
أحد المشايخ

. وابلغ الدوريات.. ومن هنا جات فرق الدفاع من طيارة وسيارات.. وتم انتشالنا على دفعات..
بعدها لم أفق من الغيبوبة الا بعد خمسة اشهر..
وأدركت ماحصل .. وكأنه خيال وحلم..
بقيت أتعالج سنتين في كندا ..
أصبت بكسور خطېرة في الرأس والرقبة والظهر والحوض وغير ذلك..
إني فقدت بسبب الڼزيف نعمة أن أكون أما..
رغم محاولات كثيرة وفشلت من الأطباء..
فكان الاختيار إما حياتي .. أو العملية التي قد تفقدني نعمة الابناء..
وكان اختيارا صعبا.. ودمرني كثيرا …
وها أنا بخير
وعافية والحمد الله ..
وانا تعمدت اخبرك بقصتي ياشيخ … حتى تعلم أنك لست الوحيد من فقد عزيز وغالي..
لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي






