أسد يفترس صاحبه وهو احد شيوخ النجف الاشرف

في آنٍ واحد.
الضحية كان يسعى لترويض الوحش
وفقًا لما تداوله النشطاء والمصادر المحلية، فإن الضحية لم يكن يمتلك خبرة مسبقة في التعامل مع الحيوانات المفترسة، بل اقتنى الأسد قبل أيام
معدودة فقط، مدفوعًا برغبة في تربيته وترويضه داخل المنزل. هذه الرغبة، التي مزجت بين التهور والفضول، سرعان ما تحوّلت إلى مأساة مدمرة أودت بحياته وجعلت منه ضحية جديدة لظاهرة غريبة بدأت تستفحل في بعض المناطق العراقية.
تساؤلات قانونية وأخلاقية تتفجّر
الحادثة المروعة فتحت النار مجددًا على ظاهرة تربية الحيوانات
المفترسة في البيوت والمزارع الخاصة، في ظل غياب تشريعات صارمة تحدّ من اقتناء مثل هذه الكائنات الخطرة داخل الأحياء السكنية. إذ لا توجد حتى اللحظة قوانين اتحادية واضحة تجرّم صراحة اقتناء الأسود أو النمور أو الذئاب، ما جعل من بعض هذه الحيوانات سلعة يتداولها البعض بدافع الترف أو استعراض القوة والثراء.
ويقول مراقبون إن الحادث يعكس فوضى في الرقابة البيئية وضعفًا في الالتزام بسلامة المجتمع، مطالبين بوضع ضوابط قانونية حازمة تُجرّم حيازة الحيوانات المتوحشة خارج إطار الحدائق والجهات
المتخصصة، خاصة أن أغلب المواطنين لا يمتلكون المهارات أو المعرفة الكافية للتعامل مع هذه الكائنات.
مطالب شعبية لتشريع عاجل
لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي





