close
غير مصنف

أسد يفترس صاحبه وهو احد شيوخ النجف الاشرف

في بيئات غير مخصصة لها يُعتبر خطرًا على الصحة العامة، ويمكن أن يؤدي إلى كوارث إن لم يتم تدارك الأمر.

دعوة للحزم وتغليب صوت العقل

ما حدث في الكوفة ليس حادثًا فرديًا عابرًا، بل جرس إنذار حقيقي يوجب التحرك الفوري من الجهات المعنية، بدءًا من البرلمان وصولًا إلى وزارة الداخلية والبيئة، لتقنين تربية الحيوانات الخطرة وتجريم حيازتها دون تراخيص صارمة. فليس من المعقول أن تُترك الأرواح في مهب التهور والرغبات الشخصية، بينما يدفع الأبرياء الثمن.

فيديو يهز المجتمع العراقي

لمشاهدة

الفيديو

الأسد في هذه الواقعة لم يخن طبيعته، بل الإنسان

هو من خان حدود المنطق حين ظن أنه قادر على ترويض الغريزة.

والنتيجة كانت مأساة بكل المقاييس، ضحيتها شابٌ طموح،

وخاسرها الأكبر مجتمعٌ يبحث عن الأمان وسط

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى