غير مصنف
حكاية الاميرة فيروز السّمرقنديّة من زمن ليالي الشّرق

سرّ الرجل بمنظر النقود التي جمعتها له زوجته ..وفي طريق العودة الى البيت..قامت فيروز بشراء اللحم ،وسائر اللوازم الأخرى من أجل إعداد طعام يليق بها وطبخ لها بلال ما تشتهيه ،فأكلت حتى شبعت .
ثمّ أخبرته بأنها ستواصل البيع لأجله شريطة أن لا يقترب من فراشها ..
وبعد مضي إسبوعٍ على هذا المنوال..تجمّع لدى بلال الكثير من المال بفضل زوجته ..ثم قام بتحويله الى ذهب.. فأصبح عنده عشر قطعٍ ذهبية ،وعند المساء.. وضع النقود أسفل وسادته ، لكن فيروز طلبت من بلال ان يريها النقود ففعل،. ثم طلب من زوجته أن تعيد النّقود ، فأحسّ بها وهي تمدّ يدها أسفل وسادته ،ثم أغمض عينيه، ونام ملئ جفونه،.فلما استيقظ صباحاً، تفقّد الذهب لكنه لم يجد شيئا،فذهل بلال وقلب البيت رأساً على عقبٍ، لكن المال كان قد إختفى .
حينذاك التفت الى زوجته ،وسألها عن النّقود فأنكرت رؤيتها ،.فلم يصدّقها بلال ، واتّهمها بأنّها إحتالت عليه ..فكيف تختفي القطع الذهبية وهي الوحيدة التي كانت معه في البيت !!! فلما أصرت على الإنكار ، طلب منها أن يصحبها الى (بيت الصدق)، وهو مكانٌ مقدس يقع في ضواحي سمرقند ..ومن خصائصه العجيبة هو أن الذي يكذب فيه متعمداً فإنه يصاب فوراً ببرصٍ في وجهه ..لتكملة القصة اضغط على الرقم 3في السطر التالي 👇



