close
غير مصنف

حكاية الاميرة فيروز السّمرقنديّة من زمن ليالي الشّرق

وافقت فيروز على الذهاب الى ذلك المكان بكل ثقة .. لكنها اشترطت عليه أن يطلّقها إذا ظهرت برائتها..فوعدها هو بذلك لأنه كان متأكداً جداً من جريمتها ..ثم إصطحبها بلال فوراً وبلا تردد ..وكان بيت الصدق يبعد مسيرة يومٍ كاملٍ على الأقدام ..وأثناء الطريق..مر الإثنان على مستنقعٍ مليئٍ بالقصب،فطلبت فيروز من زوجها قصبة لكي تتكأ عليها لأن المشي قد أرهقها ..أحضر بلال لها ما طلبته ثم استئنفا المسير ..
وعندما بلغا بيت الصدق ، وكان بيتاً من حجرٍ في مكانٍ منعزل ، طلب بلال من زوجته أن تتقدم وتجهر بالحقيقة بشأن النقود ..فناولته فيروز عصاها كي يمسكها ، ثم دخلت بخطى ثابتة، وأقسمت على أن النقود ليست بحوزتها وأنها أعادتها الى زوجها .أصفرّ وجه بلال حينما لم يحدث شيئ..فهذا يعني أنّ فيروز صادقةٌ في دعواها، وأنه قد ظلمها لما إتهمها بالسرقة ،واضطرّ في الأخير أن يطلقها ،لأنّه كان قد وعدها بذلك …

الصفحة السابقة 1 2 3

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى