close
غير مصنف

ليست مجرد قصــة !! ..قصة اليتيمــــــــــان

 

 

وفى كل عام حين تأتى ذكرى رحيل أمــــنا كنا نقف جميعاً فى المطبخ لنطهو اللحم والأرز ونحشو بهما الأرغفة ونوزعها على فقراء الحى ، أمــا فى المناسبات السعيدة للجيران فقد كنا نحــــــــــمل إليهم زجاجات الشربات وصناديق المياه الغازية ونوّزعها على المدعوين ونرّحـــب بأداء أى خدمة ونكنس الشقة بعد إنتهاء المناسبة مع أصحابها وهـــــــم يشكروننا ويثنون على شهامتنا وأبى فخور بنا ويحثنا على بذل المزيد من الجهد لأن الـــمرء يجب أن يكون فى عون أخيه كما علّمنا ديننا الحنيف ،…

وعندمــــــــا وصلت للثانوية العامه وضاعفت من ساعات مذاكرتى أحاطنى أبى بحبه واهتمامـه وأعفانى من أعمال البيت ،ومضى شهران من بداية العام الدراسى ثـــــــــم صحوت من النوم فلم أجد أبىفى الصالة كالعادة ودخلت عليه غرفة النـــوم فإذا بى أجده جالساً على على قعده بجوار السرير يمسك بالصحيفة فى يــده وقد مال رأسه إلى الوراء وفارقت روحه الحياة !!

كان الموقف رهيباً علىّ وعلى أخى المسكين أكرم ،لقد فقدنا فــــــــجأة أبانا وسندنا الوحيد فى الحياة ،وقد ألهمنى ربى الصبر والتماسك أمــــــا شقيقى أكرم فقد زاد عويله وإنهار وولول كثيراً فإلتمست لـــــه العذر لصغر سنه ،
وقتها تجمع حولنا جميع الجيرن والأصدقاء ،

الكل يعرض خدمـــــاته وأقسم الجميع على دعوتنا لبيوتهم إلى أن جاء جـــــــدى من أقصى الصعيد وعاش معنا فترة من الوقت وجد نفسه بعدها عاجــــــزاً عن الإستمرارمعنا وعاجزاً عن ضمنا إليه بسبب مــــــــــدارسنا ، ولكنى هوّنت عليه الأمر وطلبت منه ألا يقلق علينا فقد عوّدنا أبــــى الراحل الإعتماد على أنفسنا فى كــــــــل شىء وأحاطنا بسياج منيع من حب الناس والمعاملة الطيبة مع الجميع ،وإنصرف جدى وخــــــــــــرجت لأوصله إلى محطة السكة الحديد ففوجئت به يتوقف أمـــام باب شقة جيراننا المقابلين لنا الذين لم يتركونا لحظة منذ وفاة أبينا ،لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي 👇

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى