قصة العابد والمرأة الجميلة التي وقفت في طريقه اثناء ذهابه للمسجد

ثم مضى الشاب الى منزله واراد ان يصلى فلم يعقل كيف يصلى فأخذ قرطاسى وكتب كتابآ ثم خرج من منزله. فإذا بالمراة واقفة في موضعها فألقى اليها الكتاب ثم رجع الى منزله
وكان في الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم اعلمي ايتها المرأة ان الله تبارك وتعالى اذا عصي حلم فإذا عاود العبد المعصية ستر, فإذا لبس لها ملابسها غضب الله عزوجل لنفسه غضبة تضيق منها السموات والأرضون والجبال والشجر والدواب, فمن يطيق غضبه؟
فإن كان ماذكرتي باطلآ فإني اذكركي يوم تكون السماء كالمهل وتصير الجبال كالعهن وتجثو الأمم لصولة الجبار العظيم, واني والله قد ضعفت عن اصلاح نفسي فكيف بصلاح غيري,
وان كان ماذكرتي حقآ فإني ادلك على طبيب وهو ولي الكلوم الممرضة والأوجاع الممرمضة, ذلك الله رب العالمين فقصديه على صدق المسألة فإني متشاغل غنكي بقوله عزوجل(وانذرهم يوم الأزفة اذا القلوب لدى الحناجر كاظمين ماللظالمين من ولي ولاشفيع يطاع يعلم خائنة الأعين وماتخفي الصدور والله يقضي بالحق
فأين المهرب من هذه الأية؟….لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي 👇





