عشبة جبارة تستخرج من جبال الهيمالايا لمعالجة العقم ومحاربة السرطان والزهايمر والشيخوخة والسمنة وفقرالدم

تم استخدام الشيلاجيت في طب الأعشاب التقليدي لعلاج مجموعة متنوعة من الحالات الصحية، بدءاً من كسور العظام وحتى العجز الجنسي، عن طريق استخدامه مكملاً غذائياً أو كريماً موضعياً.
فوائد الشيلاجيت
للشيلاجيت فوائد كثيرة، تشمل الصحة العقلية والعضوية وحتى النفسية، سنذكر 9 من أكثرها أهمية:
1. مرض الزهايمر
مرض الزهايمر هو اضطراب تدريجي في الدماغ يسبب مشاكل في الذاكرة والسلوك والتفكير.
تتوفر العلاجات الدوائية لتحسين أعراض هذا المرض، ولكن استناداً إلى التركيب الجزيئي للشيلاجيت، وفقاً لتقرير نشر في موقع المركز الوطني لمعلومات التكنولوجيا الحيوية الأمريكي عام 2012، يعتقد الباحثون أن شيلاجيت قد يمنع أو يبطئ من تطور مرض الزهايمر، وفقاً لدراسة قامت بها جامعة تشيلي عام 2012، ونشرت في جريدة مرض الزهايمر العالمية.
المكون الأساسي للشيلاجيت هو أحد مضادات الأكسدة المعروفة باسم حمض الفولفيك، الذي يعتبر مضاد أكسدة قوياً مهماً في الصحة الإدراكية ويمنع تراكم بروتين تاو.
تعد بروتينات تاو جزءاً مهماً من جهازك العصبي، ولكن تراكمها يمكن أن يؤدي إلى تلف خلايا الدماغ.
كما يعتقد الباحثون أن حمض الفولفيك في شيلاجيت قد يوقف التراكم غير الطبيعي لبروتين تاو، ويقلل الالتهاب، ويحتمل أن يحسن أعراض الزهايمر.لتكملة النشرة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي 👇





