القصــــــــــة الأولى بعنوان “لا تقنطوا”:

: “يا أيها الفتى هل سمعت طيلة حياتك أفضل من هذا؟!” (ويقصد بهذا جاريته وأفعالها من رقص وغناء).
فقال الفتى الصالح: “نعم لقد سمعت”؛ فقال الرجل لجاريته: “اسكتِ يا حُسن”، والتفت للفتى وقال له: “آتنا ما عندك وأسمعنا”،
فقال الفتى بصوت جميل عذب: (قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَىٰ وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا، أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ ۗ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَٰذِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَٰذِهِ مِنْ عِندِكَ ۚ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۖ فَمَالِ هَٰؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا، مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ ۚ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا).
وقعت الآيات على قلب الرجل وانكسر لها وارتجف خائفا يترقب
لقراءة تتمة القصة اضغط على لرقم 3 في السطر التالي 👇👇





