غير مصنف
القصــــــــــة الأولى بعنوان “لا تقنطوا”:

: “أستغفر الله… أستغفر الله وأتوب إليه”؛ وعندما قدم عليه الفتى الصالح سأله قائلا: “يا فتى وهل لمثلي من مخرج؟!”
فرتل عليه الفتى عندما رآه قد انكسر ورق قلبه وخشعت جوارحه: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)، فأخذ الرجل يرتعد وترتجف جميع جوارحه وأخذ يردد ويقول: “أشهد أن الله غفور رحيم.. أشهد أن الله غفور رحيم..” ولازال يرددها حتى شهق شهقة ومات إثرها!
يقول راوي القصة: “والله لقد وصلت السفينة إلى البصرة مقصدها بعد أيام، وما انتفخ جثمان الرجل وما خرجت منه أي رائحة خبيثة على الإطلاق”!



