close
غير مصنف

قصص وحكايات واقعية إذا قرأتها ستحفر داخل وجدانك لما بها!

، ودائما ما كنت تستقبله والدته بابتسامة وتضمه لصدرها وتدعمه وتهون عليه من الصعوبات التي كان يلقاها بسبب مرضى القلوب ممن حوله.

وعلى الرغم من أن المضايقات التي تعرض لها الصغير طوال مراحل حياته كانت لا تعد ولا تحصى إلا أن الأم لم تستطع أن تنسى تلك المرة التي أتاها صغيرها يبكي ويشكو إليها أن صديق له قد نعته بالوحش المخيف!، حينها ضمته لصدرها كعادتها وأخبرته قائلة: “أحبك كما أنت، فلا تكترث أنت هدية الله السامية لي”.

وعلى الرغم من كل معاناته على مدار حياته إلا إنه كان من المتفوقين دراسيا، واستطاع اللحاق بإحدى الجامعات المرموقة ليدرس السياسة والعلاقات الإنسانية، وعلى الرغم من كل جهوده وتفانيه إلا أنه لم يسلم من التنمر أينما حل.

وفي إحدى الأيام تمكن والده من عرض مشكلته على أحد الأطباء المشهورين بمجاله، والذي بشره بدوره بإمكانية إجراء عملية جراحية لأجله يمكنه من خلالها أن يكون شابا طبيعيا ولكنه لابد لهم أن ينتظروا متبرعا لنقل الأذنين إليه

لقراءة تتمة القصة اضغط على لرقم 3 في السطر التالي 👇

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى