close
غير مصنف

قصة عن الوطن والوفاء له:

السابقة التي سمعتها من المذياع، وبالفعل أخبرته زوجته بكل ما سمعته من خلال المذياع وكانوا قد أعطوا وصفا للطيار مسبقا، وجد الرجل أن الغريب الذي قام بإنقاذه وإيوائه وعلاجه هو نفسه الصهيوني الذي يبحثون عنه.

عاد مسرعا للجبل، وما خمنه كان حقيقيا فقد وجده على الرغم من جروحه ومما يعاني منه بسبب إسقاط جنود وطنه لطيارته إلا إنه متيقظا يقظة الأسد الذي في انتظار فريسته لينقض عليها؛ وأول ما دخل الرجل سأله في حدة وبيقين قائلا: “أأنت إذا الطيار الصهيوني الذي يخبون عنه؟!”

فأجابه الصهيوني وكان في الأصل قد أمسك أداة حادة للتخلص منه: “نعم إنني أنا بعينه، ماذا تريد مني إذا؟!، أتسلمني للأمن سيمسكونك معي لأنك وإن يبدو عليك هاربا، وربما وضعونا معا في نفس السجن وبنفس الزنزانة أيضا”.

رد عليه الرجل: “مثلي ومثلك لا يمكن أن يجتمعان بنفس المكان نهائيا، سآخذك لرجل موطني ليجعلوا منك عبرة لكل من سولت له نفسه إيذاء وطني، وكل رجائي أن يقتلوك قتلا يليق بقذارتك لأن أمثالك لا يستحقون إلا القتل وبأبشع طريقة ممكنة على الإطلاق”.

وفي هذه اللحظة أظهر الأداة الحادة التي كان قد خبأها خلف ظهره وما إن حاول

لقراءة تتمة القصة اضغط على لرقم 4 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى