close
غير مصنف

أجمل قصة على الإطلاق بمثابة مضاد حيوي لليأس:

الابنة: “أتدرين القمر يا أمي عندما ينظر إليكِ، وفجأة يضحك لكِ وتدركين بأنه وجه النبي ويضحك لكِ؟”

دمعت عيون والدتها من شدة تشبيهها لوجه النبي صلَّ الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا، فاستأنفت سؤالها لابنتها: “وماذا أيضا؟”

فقالت الابنة: “اقترب مني يا أمي وألبسني حذاء في قدماي، وأمسك بيدي وتمشينا سويا”.

في الأساس الابنة قعيدة لديها مشاكل عديدة لا حصر لها في المفاصل، فلا تقوى على السير لأكثر من خطوتين وبعدها تسقط أرضا!، أمنيتها الوحيدة في الحياة أن تكون مثلها مثل صديقاتها تتمكن من السير على قدميها تقفز وتعلب معهن، منذ أن خلقها الله ولا تتمنى سوى ذلك ولكن إرادة الله نافذة.

وعلى الرغم من سعي والديها كثيرا في محاولة البحث عن علاج، إلا إن الأطباء أكدوا أنها لا علاج لحالتها مطلقا، وأنها من ضمن حالات عجز الطب عن إيجاد دواء لها.

وبعد أسبوع من رؤية الابنة للنبي في منامها استيقظت والدتها قبيل الفجر

لقراءة تتمة القصة اضغط على لرقم 3 في السطر التالي

 

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى