غير مصنف
التوبة والعودة الي الله وحسن الخاتمة

تائبا مقبلا بقلبه إلى الله وقالت ملائكة العذاب إنه لم يعمل خيرا قط فأتاهم ملك في صورة آدمي فجعلوه بينهم فقال قيسوا ما بين الأرضين فإلى أيتهما كان أدنى فهو له فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد فقبضته ملائكة الرحمة ) رواه مسلم، وزاد في رواية البخاري قال قتادة قال الحسن
: (فأدركه الموت فنأى بصدره نحوها فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فأوحى الله إلى هذه أن تقربي وأوحى الله إلى هذه أن تباعدي وقال قيسوا ما بينهما فوجد إلى هذه أقرب بشبر فغفر له ) .
تأملوا معي حال هذا الرجل الذي قد ارتكب كل هذه الجرائم ولكنه عزم علي التوبة الي الله عز وجل وبادر الي الطريق المستقيم …لقراءة تتمة القصة اضغط على لرقم 3 في السطر التالي





