close
غير مصنف

التوبة والعودة الي الله وحسن الخاتمة

، فرزقه الله سبحانه وتعالي حسن الخاتمة، حتي عندما قنطه الراهب من رحمه الله عز وجل،

إلا انه عاود ابحث من جديد وهو مشتاق الي العودة الي الله، ففتح له الله عز وجل باب الرحمة والمغفرة

، عندما قابل العالم، فأخذ القرار وانطلق دون تردد مع ركب الصالحين ليعبد الله معهم،

ويكون من الساجدين المصلين الذاكرين المستغفرين، ولكن الله سبحانه وتعالي قدر أن يدركه الموت، و هو على هذه الحال فيزحف بصدره شوقاً إلى بلاد المستقيمين فشرّفه الله بهذه الخاتمة بل أصبحت قصته عبرة تروى وموعظة تحيى بها القلوب . ماذا لو تأخر قليلاً كيف ستكون ميتته

؟ كيف ستكون خاتمته ؟ كيف سيكون مصيره في قبره و يوم حشره ، فهل تتخذ أخي القرار و تعلن الاستقامة على أمر الله دون تردد لتظفر بحسن الخاتمة رزقني الله و إياك حسن الختام .

الصفحة السابقة 1 2 3

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى