close
قصة وعبرة

أراد أحد الأمراء أن يتزوج فقرر أن يجمع بنات المدينه ليختار منهن زوجته

بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح فقفز و بدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه و ما إن أزاحه و إذا به يجد سردابا ضيقا لا يكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف الى ان بدأ يسمع صوت خرير مياه و أحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها ..
و هكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات و بوادر أمل تلوح له مرة من هنا و مرة من هناك و كلها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل …….
و أخيرا انقضت ليلة السجين كلها و لاحت له الشمس من خلال النافذة و وجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب و يقول له أراك لا زلت هنا !!
قال السجين كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور !
قال له الإمبراطور لقد كنت صادقا !
سأله السجين لم اترك بقعة في الزنزانه
لم أحاول فيها فأين المخرج الذي قلت لي
قال له الإمبراطور لقد كان باب الزنزانة مفتوحا و غير مغلق !
ﺂلإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات و لا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته ..
حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط
و تكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى