قصة وعبرة
في عالم مليء بالحب والعاطفة كانت هناك امرأة تعشق زوجها پجنون. عندما مرض زوجها سألها متوجسا ماذا ستفعلين لو مت! فهمست له زوجته بكلمات مهدئة لن ټموت.

قالت الزوجة للحارس لقد أصبت بالجنون! ما الذي يجلب أختك إلى بستان زوجي لقد ضل عقلك وتتخيل أشياء غير موجودة. هذا بسبب سوء حظي فلم يكن يجب أن أطيعك بدأت تلوم حظها وتتحسر على تلك الليلة التي لا تسير بسلاسة.
وكان الحارس قد أصابه الجنون حقا فكان لديه شعور بأن ما حدث هو إشارة تدله على أخته المفقودة. أصر على أن تأخذه الزوجة فورا إلى البستان. بالرغم من ترددها قررت الزوجة أن تأخذه لتنهي ما بدأته وتتعامل مع هذا الرجل المچنون الذي فقد أخته.
توجها بسرعة إلى البستان ووصلا قبل الفجر بقليل. كان الظلام يغشى المكان وتنقلوا بهدوء داخل البستان. دخلا كوخا صغيرا كان قد بناه الزوج المتوفى سابقا وكان مكانا مبعثرا وفوضويا. بدأ الحارس يفحص المكان بنظرات دقيقة وېصرخ باسم أخته علياء لكن لم يأت أي رد.
لتكملة القصة اضغط على الرقم 6 في السطر التالي




