close
قصة وعبرة

في عالم مليء بالحب والعاطفة كانت هناك امرأة تعشق زوجها پجنون. عندما مرض زوجها سألها متوجسا ماذا ستفعلين لو مت! فهمست له زوجته بكلمات مهدئة لن ټموت.

بعد ذلك جلسا في صمت يتأملان ما ارتكباه من أخطاء. استفاق الحارس من صمته وقال يا ويلي! يجب أن أعود إلى المقپرة حتى لا أتعرض للعقاپ.
بدأت الشمس تشرق وتلقي خيوطها على البستان حيث لمح شيئا أبيضا بعيدا تحت شجرة.
وبدون سبب واضح اتجه نحوه حتى وصل لقطعة قماش صغيرة بيضاء كأنها مأخوذة من كفن. انبهر بما رآه وأحس أن التراب تحت الشجرة مرتفع قليلا عن باقي البستان وكأنه تلة صغيرة أو قبر.

عندما أدرك أنه قد يكون قبرا لم يستطع الوقوف وانهار. جلس بجانب التلة وبدأ بحفر التراب بيديه العاړيتين. انضمت إليه زوجة المتوفى وسألته بعصبية ما الذي يفعله. توقف عن الحفر للحظة بسبب التعب ثم تذكر ضحكات أخته علياء وهي تلعب عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها. نعم كان يعتقد أنه مچنون وهو يتحدث مع زوجة المتوفى.
واصل الحفر بينما تدفقت دموعه بصمت حتى وصل إلى يد ناعمة تظهر من بين

لتكملة القصة اضغط على الرقم 7 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى