قصة وعبرة
وفقًا للإسرائيليات فإن نسب نوح هو نوح بن لامك بن متوشلخ بن إدريس بن يرد بن مهلاييل بن قينن بن أنوش بن شيث بن آدم،

صالحون اسمهم ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر، وبعد موتهم حزن الناس
حُزنًا شديدًا عليهم، فزين الشيطان للناس أن يقوموا بنحت تماثيلٍ لهم حتى يتذكروهم دائمًا، ففعل الناس ذلك، وكانوا في البداية يعتبرون التماثيل مُجرد ذكرى فقط لهؤلاء الصالحين، ولكن بعد مرور السنوات وتوالي الأجيال زيّن
الشيطان لقوم نوح أن يعبدوا هذه الأصنام، وبالفعل بدؤوا يعبدونها، فأرسل الله نوحًا لقومه حتى يدعوهم إلى العودة إلى عبادة الله، ونبذ الأصنام التي
يعبدونها، وقد أخذ يبرهن لهم أدلة وجود الله، وقال لهم أن الله هو الذي خلق السموات والأرض وسير السحاب لكي تنزل بالمطر وأن الله هو رازقكم وهو من يهب لكم الذكور والإناث، وأنه هو خالق الأنهار والأشجار، وأخذ يعدد لهم مظاهر قدرات الله التي تعجز الأصنام التي من الأحجار أن تقوم بها،
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي






