close
قصة وعبرة

وفقًا للإسرائيليات فإن نسب نوح هو نوح بن لامك بن متوشلخ بن إدريس بن يرد بن مهلاييل بن قينن بن أنوش بن شيث بن آدم،

وظل نوح هكذا يدعوهم إلى عبادة الله لمدة 950 عامًا، ولم يستجب له إلا عددٌ قليلٌ، فالتجأ نوح إلى الله، وأخذ يتضرع ويشتكي إلى الله من أنه أخذ يدعو قومه ليلا ونهارا، ولكن لم يستجب له إلا قليل أما الآخرين فهم يفرون منهم وعندما يقابلونه يجعلون أصابعهم في آذانهم حتى لا يسمعون ما يقوله، وأخذ نوح يدعو على قومه، فقال: ﴿وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا ٢٦ إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا ٢٧ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا ٢٨﴾، فأوحى الله لنوح، وأخبره أنه لن يؤمن شخصٌ آخر من قومه، وأمره بأن يصنع سفينة

لأنه سيعاقب الكافرين بالغرق، ووصى الله نوحًا ألا يحزن بما يفعله قومه، وبالفعل امتثل نوح لأمر الله، وبدأ يصنع السفينة، ولكن كلما يقابل أحد من الكافرين نوحًا يسخر منه؛ لأن المنطقة التي يقطن بها قوم نوح صحراوية، ولا يوجد أي بحر مجاور لها، فكان يرد عليهم نوح قائلًا:

﴿وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ ٣٨ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ ٣٩﴾،

لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى