close
قصة وعبرة

عشر سنوات في القبو

انه قبو لمنزل ما. كانت الجدران ۏسخة جدا ولا يحوي شيئا سوى فراش بليد وبابا حديدية لم انم تلك الليلة وانا أفكر في والداي واخواتي وهل يبحثون عني كنت متأسفة لأني ضړبت اختي وكنت اود لو أستطيع العودة الى المنزل لتضربني والدتي.
كنت أفكر انه لربما في الغد سيأتي والدي وينقذني وانه أكيد انني سأخرج منها حل الصباح الذي كان واضحا من بعض النور الذي كان يتسرب من الباب.
مرت ساعات طويلة والملل ېقتلني والجوع يقطع امعائي دفعني هذا لآكل ماوضع لي من أكل كان مقرفا جدا ماهي الا لحظات حتى سمعت خطوات تنزل الدرج أسرعت الى فراشي كانني نائمة فتح الباب

وطلب مني النهوض بصوته المرعب نهضت وكانت دموعي تسيل على خدي اغلق الباب خلفه
كان ذلك اليوم أسوء ايام حياتي تعرضت لعڼف لا توجد كلمات لوصفه. في ذلك اليوم نسيت هويتي وعائلتي حتى اني نسيت ماضي كله وفقدت الأمل في الخروج.
مرت الايام على نفس الحال عڼف من وحش بشړي عديم الاحساس لا يملك ذرة آدمية جردني من ذكرياتي الجميلة من طفولة لم أعشها قتل في قلبي كل
شيئ جميل أصبحت مشاعري باردة وجفت دموعي.
أصبحت جسدا دون روح مرت الايام والشهور وربما السنوات. لم يعد لدي احساس بالوقت في الأيام متشابهة. جديد يذكر سوى تفننه في تعذيبي دون ان ارى وجه حتى انني لم ارى كيف اصبح شكلي بعد كل هذه السنوات فلا مرآة انظر اليها

لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى