close
قصة وعبرة

عشر سنوات في القبو

كان يحضر لي بعض الماء لاستحم ومشطا لاسرح شعري في احد الايام كان واضحا ان شيئا يشغل باله خرج مسرعا جلست لدقائق ثم لاحظت شيئا كان باب الزنزانة مفتوحا كنت أنظر اليه والخۏف ېقتلني حتى اني لم اكن احس بقدماي.
استغرقت في التفكير طويلا وكنت اخاڤ ان يحس بي او يمسكني كنت خائڤة من تجاوز ذلك الباب تشجعت وخرجت. صعدت الدرج وكانت الصدمة كان واقفا أمامي امسك بي من شعري ودفعي لأسقط من أعلى الدرج الى أسفله وانهال علي بوابل من اللكمت وكنت احس باضلاعي محطمة وحوضي مكسورا.

حذرني من تجاوز الباب مجددا وانه سيتركه مفتوحا دائما. لم اقوى على النهوض من فرشتي لأشهر عديدة حتى شفيت من كسوري وحتى وانا في تلك الحالة لم يتوانى مر الكثير من الوقت.
كان يترك باب الزنزانة مفتوحا قررت ان احاول الهروب مجددا حتى لو كلفني ذلك حياتي اخترت وقتا مناسبا وكنت لاحظت انه لايكون متواجدا في المنزل في ذلك الوقت فقد كان المنزل
هادئا.
تشجعت وخرجت وصعدت الدرج وكان باب المنزل يقابلني اسرعت نحوه وفتحته وكان الضوء شديدا وكان المنزل في وسط غابة ركضت بسرعة حتى وصلت الى طريق قريبة صادفتني سيارات مارة صرت أصرخ واطلب منهم التوقف ونقلوني الى الشرطة
نقلت الى مخفر الشرطة ونقلوني

لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى