قصة وعبرة
بدأ الأب يفقد أعصابه فقد مرت خمس دقائق على ندائه لإبنه أحمد وهو لم يظهر بعد

لا لا يا أبي في المرة القادمة سأحضر عندما تناديني.
الأب : حسناً.. اذهب إلى البقالة وأحضر ما كتب هنا وهو يعطيه ورقة صغيرة . أمسك أحمد الورقة ووضعها في جيبه ثم اعطاه الأب ورقة نقدية من فئة المائة درهم التي ظل ممسكاً بها في يده، دخل غرفته لتغير ملابسه ثم انطلق كسيارة نفاثة .
كان يحب أن يجد البقالة مزدحمة ليستمتع بالنظر إلى أشكال الحلويات والبسكويت بشتى أنواعه وألوانه.
وعندما حان دوره أدخل يده في جيبه وسحب ورقة الحاجيات وأعطاها للبقال وأثناء تجهيز التاجر لطلباته تذكر الورقة النقدية فشعر بنبضة قوية كان سببها شعوره أنه فقدها في الطريق. إنقلب كل ذلك الشغف والحيوية إلى يأس وخوف وظل نبضه يتسارع، أفرغ جيبوه كلها دون جدوى. تغيم وجهه وتجمد اللعاب في حلقه فاختنق صوته .
سأله البقال مابك؟
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي






