قصة وعبرة
بدأ الأب يفقد أعصابه فقد مرت خمس دقائق على ندائه لإبنه أحمد وهو لم يظهر بعد

كيف لي أن أصدقك وأنت لم تأخد المال معك تركته على سريرك!!
لا أفهم لماذا تكذب؟ رغم أن الأمر كان بسيطاً، قول الحقيقة كان سهلاً .
هنا اڼفجر أحمد بالبكاء وهو يقول خلت أنني أضعت الورقة النقدية أثناء الطريق لقد خفت أن أقول الحقيقة ولن تصدقني وكذبت لتجنب عقاپ شديد .
جلس الأب وهو يفكر تفكير عميقاً قال لنفسه: يا للهول كان الخۏف من البداية هو ما يدفعه إلى الكذب.
وهكذا يطور الطفل ألية دفاع تتمثل في الكذب والخداع؛ لحماية نفسه ومصالحه.
وهكذا يطور الطفل ألية دفاع تتمثل في الكذب والخداع؛ لحماية نفسه ومصالحه.
الخۏف هو معلم الكذب ، وإذا أردت طفلاً لا ېكذب عليك أن لا تكون مصدر خوف بالنسبة له .
تمت القصة ودمتم في امان الله
اذا انتهيت من القراءة صلي على النبي






